تقارير إعلامية: تركيا تدرب أفراد الجيش العراقي الحر فى أنقرة

0,,6645894_4,00

ذكرت صحيفة “ايدنلك” التركية، اليوم الثلاثاء، أنها توصلت لما وصفته بمعلومات مهمة جداً عن تأسيس جيش عراقى حر له ارتباط بتركيا، حيث أكدت مصادر بأن أفراد الجيش العراقى الحر تلقوا تدريبات فى بلدة “جولباشى” بالقرب من العاصمة التركية أنقرة.

وأكدت نفس المصادر للصحيفة أن عددا من العسكريين وصلوا إلى تركيا، فى خريف العام الماضى، وأجروا مباحثات فى أنقرة، إضافة إلى أن رجال نائب الرئيس العراقى طارق الهاشمى تلقوا تدريبات عسكرية فى بلدة “جولباشى”، حيث إن معسكرات ومنشآت قيادة القوات الخاصة، وإدارة التحركات الخاصة للشرطة، موجودة فى تلك البلدة.فى سياق متصل، أشارت مصادر خارجية بحديثها للصحيفة المحلية اليومية المعارضة “جولباشى” التى تحمل اسم نفس البلدة، بأن عزت الدورى هرب إلى سوريا بعد الاحتلال الأمريكى للعراق للإشراف على المقاومة المناهضة للقوات الأمريكية فى العراق، ومن ثم انتقل إلى الأردن وبعدها إلى أنقرة، ويدعى بأن تركيا فتحت له مكتبا بالعاصمة للتنسيق والإشراف على ارتباطاته ضد حكومة نورى المالكى.وأشارت هذه التقارير الإعلامية بالصحيفتين، إلى جانب الفضائية التركية المعارضة “أولوسال”، بأن تأسيس الجيش العراقى الحر هو لكسر الغزو الإيرانى للعراق، وتحويلها لدولة شيعية، أو بعبارة أخرى القتال ضد الاحتلال الإيرانى الصفوى فى العراق.وتابعت التقارير أن العراق دولة محتلة سياسيا واقتصاديا وأمنيا واجتماعيا من قبل إيران، والتى تسير كافة المؤسسات الحكومية والمدنية فى العراق، إضافة لهدف جمع جبهة المقاومة السنية تحت مظلة واحدة، ولتقديم الدعم للمعارضة السورية المسلحة للإطاحة بنظام الأسد الذى يعتبر الحليف العلوى للنظام الإيرانى الشيعى ولحكومة المالكى الشيعية، وبذلك يأتى تأسيس الجيش العراقى الحر على غرار الجيش السورى الحر الذى يخوض حربا ضد نظام الأسد منذ نحو 22 شهرا.وخلصت تلك التقارير إلى أن التطورات الجارية فى العراق أصبحت الموضوع الرئيسى على جدول أعمال العديد من الأطراف بالمنطقة، منها تركيا، خاصة بعد تصاعد الخلاف بين الحكومة المركزية العراقية بزعامة نورى المالكى، وإدارة إقليم كردستان العراق بزعامة مسعود البرزانى، إضافة إلى الصراعات العرقية والدينية والطائفية فى العراق.

102 total views, no views today

Leave a Reply

Photo Gallery

Log in | All rights reserved